اليوم 0 … جوابات

Suzy Hazelwood at Pexels

اليوم، لقد اكتملت الصورة نوعاً ما. فقد جاءتني رسالة، جعلتني أتذكر وأدرك الرسائل التي جاءتني الأيام السابقة. وتذكرت لوهلة أنه منذ عام، كُنتَ قد أرسلت لي جوابات عديدة ولكنّي لم اقرأها. فأنا أملك الكثير والكثير من جواباتك التي جاءتني من الممالك التي من حولي … من الملوك والملكات … ولكني لم اقرأ أغلبها … لأنّك تسكُن هُنا. بداخلي مملكتنا … فلماذا يجب أن نتواصل من خلال الجوابات والرسائل … أعلم أنّنا لا نفهم لغة بعضنا للمنتهى … ولكن أنت تستطيع أن تتحدث بلغتي …

رسالة اليوم جعلتني أدرك أنَّك تريد أن تُعلمني لغتك … لغة الملوك … فأنت قبل أن أكون أنا ملكاً، كُنتَ. ومازلتَ. وسَتَكونَ. ولكن هذا لا يعني أنّه يجب أن أعرفُكَ أكثر من رسائلك المكتوبة على ورقٍ. فأغلب الرسائل كنت قد أرسلتها إلى جدودي، وأنا ورثتها عنهم.

أفتقد رحلاتنا سوياً في النيل.

وها أنا ذا أتذمر من أنّك تُحادثُني بالرسائل المكتوب، وأنا أُرسِل لكَ جواباً.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *